البيانات الصحفية

جوناس شومبورغ وكاترين غريسبول كريستنسن يتوجان بألقاب "النخبة" في النسخة الثانية من تحدي "صير بني ياس

31 يناير 2026

أبوظبي، 31 يناير 2026/ شهدت النسخة الثانية من تحدي صير بني ياس منافسات عالمية المستوى خلال عطلة نهاية الأسبوع والتي أقيمت تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة ونظمتها مجموعة أدنيك بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي وتشالنج فاميلي وبدعم من مجموعة أدنوك ، حيث نجح كل من الألماني يوناس شومبورغ والدنماركية كاترين غريسبول كريستنسن في انتزاع المركز الأول في سباقات فئة النخبة للمسافات المتوسطة.

 

واستكمالاً للنجاح الكبير الذي حققته النسخة الافتتاحية من تحدي صير بني ياس العام الماضي، سجّل الحدث هذا العام مشاركة قياسية للمحترفين، إلى جانب ما يقرب من 4813 مشاركاً من الرياضيين والمشجعين، مما يرسخ مكانة الحدث كواحد من أبرز الفعاليات على أجندة رياضة التراياثلون العالمية.

وقال سعاده حميد مطر الظاهري، الرئيس التنفيذي لمجموعة أدنيك "لقد تابعنا النجاح الكبير الذي حققته النسخة الثانية من تحدي صير بني ياس، هذا الحدث الذي يواصل نموه من حيث الحجم والتنوع والتأثير العالمي، فقد شهدنا هذا العام مشاركة مجموعة واسعة من الرياضيين من كافة دول العالم، جاؤوا لخوض تجربة سباق استثنائية بكل المعايير."

 

وأضاف الظاهري: "أثبتت جزيرة صير بني ياس مجدداً أنها وجهة فريدة تجمع بين الطبيعة الخلابة والمعايير التنظيمية العالمية، وإذ نثمّن عالياً دور المشاركين والشركاء الذين كانت جهودهم الكبيرة  حجر الزاوية في هذا الإنجاز، فإننا نتطلع قدماً إلى تعزيز هذه النجاحات ومواصلة مسيرة التميز في الأعوام المقبلة".

 

وبدوره، قال سعادة طلال الهاشمي، المدير التنفيذي لقطاع الفعاليات في مجلس أبوظبي الرياضي: "نحن فخورون بالإقبال الاستثنائي الذي شهده تحدي صير بني ياس، وسط أجواء مثالية للسباقات استمرت طوال الحدث. كما نثمّن المشاركة المجتمعية المحلية الواسعة، سواء عبر تشجيع المتسابقين أو المشاركة في السباقات المجتمعية، ونؤكد على الدور الإيجابي لهذه الفعالية في تعزيز ثقافة الرياضة والارتقاء بجودة الحياة في دولة الإمارات".

وأشاد زيبي سلوفشيك، رئيس مجلس إدارة "تشالنج فاميلي"، بالحدث قائلاً: "قدم تحدي صير بني ياس تجربة استثنائية اتسمت بسلاسة فائقة وراحة تامة، حيث صممت كافة الخدمات اللوجستية لتتيح للرياضيين التركيز التام على خوض السباق وسط ظروف مناخية رائعة وأجواء مثالية. كما كان مشهداً مدهشاً أن نرى العائلات تتشارك متعة الحدث، سواء في قلب السباقات المجتمعية أو من على منصات التشجيع. نحن على ثقة تامة بأن هذا التحدي سيكون علامة فارقة في تاريخ سلسلة سباقات تشالنج فاميلي."

  

ومع انطلاق صافرة البداية، فرضت مجموعة من ستة متسابقين سيطرتها على مياه الخليج العربي في مرحلة السباحة، لتتشكل ملامح الصدارة مبكراً، وهم ماكس ستابلي(بريطانيا)، وهنري شومان (جنوب إفريقيا)، ويوناس شومبورغ (ألمانيا)، وبيير لو كور (فرنسا). وخرج شومبورغ وستابلي وشومان وكيران ليندارز (بريطانيا) من الماء معاً في زمن زاد قليلاً عن 21 دقيقة، متقدمين بفارق 50 ثانية عن أقرب منافسيهم.

أما في سباق الدراجات الذي أقيم وفق قاعدة المسافة الآمنة 20 متراً بين اللاعبين، فقد تمكن شومبورغ وستابلي من الانفراد بالمقدمة مبكراً، قبل أن يرفع شومبورغ وتيرة سرعته تدريجياً ليبتعد عن ستابلي ويحقق تقدماً حاسماً. ووصل شومبورغ إلى منطقة الانتقال الثانية (T2) بمفرده، ليحكم سيطرته على سباق الجري متعدد اللفات وينتزع المركز الأول بزمن قدره 3:13:52 ساعة، متفوقاً بذلك على لوكور وجوش فيريس.

وفي منافسات السيدات، فرضت البلجيكية جولين فيرميلين صدارتها في مرحلة السباحة، وكان خلفها مباشرة فينيلا لانغريدج (بريطانيا) وناتالي فان كوفوردن(أستراليا)، في حين تأخرت إيلي سالتهاوس (أستراليا) بفارق دقيقة واحدة. وفي سباق الدراجات، شهدت المقدمة صراعاً محموماً وتغييرات في المراكز، قبل أن تتمكن كاترين غريسبول كريستنسن من شق طريقها بقوة لتصل إلى منطقة الانتقال الثانية متصدرةً السباق. ومع انطلاق مرحلة الجري، استغلت كريستنسن تقدمها الواضح وحافظت على وتيرة قوية ومنتظمة، مما مكّنها من توسيع الفارق وتأكيد فوزها المستحق بزمن قدره 3:37:45 ساعة، فيما جاءت فان كوفوردن في المركز الثاني، وحلت سالتهاوس في المركز الثالث.

وعقب فوزه بلقب فئة النخبة للرجال، أعرب شومبورغ عن سعادته قائلاً: "يتزامن اليوم مع عيد ميلادي، لذا لم أجد أجمل من هذا الفوز لأهديه لنفسي. لقد كان سباقاً حافلاً بالتحديات، لا سيما مع برودة المياه في مرحلة السباحة التي حاولت فيها بذل أقصى جهدي منذ البداية. وفي سباق الدراجات، وتحديداً بعد أول 10 كيلومترات، حاولت رفع أدائي لأبتعد بفارق مريح عن بيير لوكور، ثم تمكنت في نهاية المطاف من إحكام سيطرتي على سباق الجري. أنا في غاية السعادة، ولا يمكنني أن أتمنى أفضل من هذه النتيجة".

وعبّرت كريستنسن، المتوجة بلقب فئة النخبة للسيدات، عن سعادتها بهذه التجربة الاستثنائية قائلة: "لم تكن بدايتي في مرحلة السباحة هي الأفضل، لكنني نجحت في تدارك الموقف واللحاق بالمتنافسات، ثم ضغطت بكل قوتي في مرحلة سباق الدراجات على أمل أن تسعفني طاقتي في مرحلة الجري الأخيرة. لقد كان سباقاً لا يُنسى، حيث صادفت غزالين يعبران الطريق على مسافة قريبة جداً مني، لكنني تمكنت من تجاوزهما ومواصلة طريقي".

وأضافت: "كان مشهد السفينة السياحية مذهلاً، وهي تجربة فريدة تماماً بالنسبة لي إذ لم يسبق لي التواجد على متن سفينة سياحية من قبل، والأروع من ذلك هو تواجدي وسط هذا التجمع الكبير الذي يضم نخبة المحترفين والهواة من مختلف الفئات العمرية".

 

يشار إلى نسخة هذا العام سجلت  تطوراً نوعياً في مسيرة الحدث، تمثل في إطلاق أول تجربة إقامة على متن سفينة سياحية، والتي منحت الرياضيين وعائلاتهم والمشجعين تجربة إقامة استثنائية، مع سهولة الوصول إلى مناطق السباق والاستشفاء والأنشطة الترفيهية في الجزيرة، وهي مزايا وضعت معايير جديدة لتجارب رياضة التراياثلون على مستوى العالم.

 

وجمع الحدث على مدار يومين حافلين بالفعاليات والمنافسات الحماسية، ما يقرب من 4,813  مشارك من نخبة الرياضيين المحترفين والهواة والناشئين يمثلون 93 جنسية مختلفة، مجسداً بذلك مجدداً قيم التنوع والشمولية وروح المجتمع العالية التي تتميز بها سلسلة سباقات "تشالنج فاميلي".

للاطلاع على كامل نتائج السباقات، يرجى زيارة موقع "تشالنج فاميلي" https://challengefamily.com/

أحدث البيانات الصحفية

أحدث الفعاليات

اكتشف أبوظبي

اكتشف أبوظبي

في أبوظبي كلّ ما تحتاجه لإقامة لا مثيل لها

اكتشف مساحاتنا

اكتشف مساحاتنا

اكتشف مساحاتنا واختر منها الأنسب لك